الصفحة الرئيسية  أخبار عالميّة

أخبار عالميّة "الأستاذة إلهام".. قصة امرأة فلسطينية نزفت حتى الموت في شوارع

نشر في  18 نوفمبر 2023  (21:48)

نعى ناشطون من قطاع غزة، المعلمة المسنة إلهام فرح، التي قضت بعد إصابتها يوم الأحد الفارط، بالقرب من مستشفى الشفاء شمال القطاع، حيث نزفت وحيدة على الطريق، دون أن يتمكن أحد من إسعافها. 

وتداول ناشطون تغريدة، لابنة شقيقة فرح، التي دونت يوم أمس منشورًا، ناشدت فيه التدخل لإسعاف خالتها، وقالت "كارول": خالتي المعلمة إلهام فرح، أصيبت برصاص الاحتلال، وهي في الشارع جالسة على الأرض، حيث أصيبت في رجلها، تنتظر أحدا ليتمكن من نقلها إلى سيارات الإسعاف. 

"خالتي على الأرض"

وبعد تلك المناشدة، عادت الناشطة الفلسطينية لتؤكد اليوم الإثنين، أن "خالتها" توفيت مكانها، حيث لم يستطع أحد إسعافها، لتقضي أستاذة الموسيقى المسنّة، وسط تفاعل واسع من طلابها في القطاع المحاصر.  

منشور ابنة شقيقة الأستاذ إلهام
منشور ابنة شقيقة الأستاذ إلهام- إكس

واستعادت الناشطة "كارول" محادثاتها الهاتفية مع خالتها، التي كانت تعيش بالقرب من كنيسة دير اللاتين. وقالت الناشطة الفلسطينية: "آخر اتصال معها أمس، قالت لي: أنا مرمية في الشارع، ولا أشعر برجلي، ولا أستطيع الحراك".

وختمت الناشطة بالقول: "عند الصباح وصلنا خبر انتقالها إلى الأحضان الأبوية، عند يسوع، التي قضت عمرها، تعزف وترنم لاسمه". 

"بكتب اسمك يا بلادي"

وكتبت "نور" من قطاع غزة، على منصة "إكس"، اليوم تعليقًا على استشهاد معلمة الموسيقى المتقاعدة: "كانت حصص الموسيقى، التي أشرفت عليها في مدرسة القاهرة، من أجمل الحصص، وكنا نحب لحظة عزفها، ونغني معها، (بكتب اسمك يا بلادي، على الشمس الما بتغيب".

المصدر: العربي